الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

110

تنقيح المقال في علم الرجال

البصري ، عن محمّد بن منصور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عمرو بن شمر ، قال : قال : أتى رجل جابر بن يزيد فقال له جابر : أتريد أن ترى أبا جعفر عليه السلام ؟ قال : نعم ، قال : فمسح على عيني فمررت وأنا أسبق الريح حتّى صرت إلى المدينة ، قال : فبينا أنا متعجّب إذ فكرت ، فقلت : ما أحوجني إلى وتد أوتّده ، فإذا حججت عاما قابلا نظرت ها هنا هو أم لا ؟ فلم أعلم إلّا وجابر بين يديّ يعطيني وتدا ، قال : ففزعت ، قال : فقال : هذا عمل العبد بإذن اللّه ، فكيف لو رأيت السيد الأكبر ؟ قال : ثم لم أره ، قال : فمضيت حتّى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام ، فإذا هو يصيح بي : « أدخل لا بأس عليك » ، فدخلت فإذا جابر عنده قال : فقال لجابر : « يا نوح ! غرّقتهم أوّلا بالماء « 1 » ، وغرّقتهم آخرا بالعلم ، فإذا كسرت فاجبره » ، قال : ثمّ قال : « من أطاع اللّه أطيع . . أيّ البلاد أحبّ إليك ؟ » قال : قلت الكوفة . قال : « ما لكوفة فسكن » « * » . قال : سمعت أخا النون بالكوفة ، وقال : فبقيت متعجّبا من قول جابر فجئت فإذا به في موضعه الّذي كان فيه قاعدا ، قال : فسألت القوم هل قام أو تنحّى ؟ قال : فقالوا : لا ، ولكن « * * » سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهيّة [ و ] في الأئمّة عليهم السلام .

--> الصحيح : عن محمد بن إسماعيل ، عن صدقة ، عن عمرو بن شمر . . والرواية ضعيفة جدا . ( 1 ) الظاهر إنّ عبارة رجال الكشي قد وقع فيها تحريف ، والصحيح : فقال لجابر : يا جابر إنّ نوحا غرقهم أوّلا بالماء . . وبهذا تنتظم العبارة . ( * ) خ . ل : فكن . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : كذا في المصدر المطبوع . ( * * ) خ . ل : وكان . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .